السيد علي الحسيني الميلاني

227

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

پس طريقيت شورا براى تعيين امام نه از كلام خدا قابل استفاده است و نه در سنّت رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله دليلى مىتوان بر آن يافت . حتى خلفاى اهل تسنّن نيز اعتقادى به شورا براى تعيين امام نداشتند . چنان كه گذشت ، خود ابوبكر از سوى عمر و صرفاً با بيعت او خليفه شد . وى نيز براى تعيين عمر به جانشينى خود با احدى مشورت نكرد . عمر هم اساساً با شورا موافق نبود . وى آرزو داشت كه اى كاش معاذ بن جبل زنده بود و او را خليفه خود قرار مىداد . احمد بن حنبل در مسند خود در اين باره مىنويسد : حدّثنا عبداللَّه ، حدثني أبي ، حدّثنا أبو المغيرة وعصام بن خالد قالا : حدّثنا صفوان عن شريح بن عبيدة وراشد بن سعد وغيرهما قالوا : لمّا بلغ عمر بن الخطّاب رضي اللَّه عنه‌سرغ ، حدّث أنّ بالشّام وباءً شديداً . قال : بلغني أنّ شدّة الوباء في الشّام . فقلت : إن أدركني أجلي وأبو عبيدة بن الجرّاح حيٌ استخلفته ، فإن سألني اللَّه لم استخلفته على أمّة محمّد صلّى اللَّه عليه وآله ؟ قلت : إنّي سمعت رسولك صلّى اللَّه عليه وآله يقول : إنّ لكلّ نبيٍ أميناً وأميني أبو عبيدة بن الجراح ، فأنكر القوم ذلك وقالوا ما بال عليا قريش يعنون بني فهرٍ ، ثمّ قال : فإن أدركني أجلي وقد توفّي أبو عبيدة ، استخلفت معاذ بن جبلٍ ، فإن سألني ربّي عزّوجلّ لم استخلفته ؟ قلت : سمعت رسولك صلّى اللَّه عليه وآله‌يقول إنّه يحشر يوم القيامة بين يدي العلماء نبذة ؛ « 1 » گويند زمانى كه عمر بن خطاب در راه شام به منطقهء سرغ رسيد ، خبر شيوع وباى شديد را در شام به وى دادند . پس او گفت : به من خبر رسيده كه در شام و با شديد

--> ( 1 ) . مسند أحمد : 1 / 18 ؛ كنز العمّال : 13 / 215 / ش 36652 ؛ تاريخ مدينة دمشق : 25 / 460 - 461 .